ما وراء عام 2012
ديتر دوم
ما وراء عام 2012
ولادة بشرية جديدة؟
ما هو التحول في الوعي؟
ترجمتها من الانجليزيه: ايلدا زغموت وعايده شبلي.
ملاحظات تمهيدية
أعمل في ورشة عمل تاميرا المستقبلية في البرتغال حول قضايا واسئلة تتعلق بالتطور، التاريخ والمستقبل. ومن خلال دوري الرائد فقد كنت على اتصال مع خطوط مختلفة من المعارف التي جمعت من مختلف الأعمار والثقافات والنبوءات في شبكتنا العالمية. وعلى مدى العقود الثلاثة الماضية، تشكلت مصفوفة شاملة من البيانات والمعلومات حول التطور الإنساني والأرض. جرى تمديد الصورة من خلال عمل مذهل بوجهة نظر الى المستقبل، ومن خلال معلومات روحانية من شريكتي سابينا لخطنفلس. وكانت النتيجة تكهن واضح بشكل مدهش.
الجزء اﻷول: ملخص الرسالة
تاريخ المايا 2012 لا يمثل نهاية العالم، بل هي ذروة صيرورة التحول العالمي. سوف تغير البشرية اتجاه تطورها. ونتيجة للأحداث الكونية، فإن المجال المغناطيسي للأرض سيتغير، ومعه الحقول العصبية في الدماغ أيضا. هذا مرتبط بتغييرات كبيرة في الوعي. أنماط جديدة من الإدراك والتفكير ستقود إلى أشكال جديدة للعيش المشترك، بما في ذلك علاقة جديدة بين الجنسين قائمة على الصدق والثقة. لن تعد مسألة "الجنسية" متصلة بالصدمة الجماعية من الخوف والعنف، ولكن بدلا من ذلك إلى الامتنان والفرح. القنوات التي كانت مغلقة لفترة طويلة بسبب التاريخ الصادم للحرب سوف تنفتح من أجل التعاطف والمحبة. والقوة التي يمكن أن يطلق عليها اسم "نبض المسيح" ستظهر في جميع أنحاء العالم. ومن خلال سلسلة من الأحداث العالمية، ستعاود البشرية استكتشاف بنية الشفاء الداخلي لها، لان هذا هو برنامجها الجيني. العديد من الأبواب الجديدة ستفتح للإتصال مع كائنات الطبيعة. الإتصال الجديد مع المصدر الإلهي يؤدي إلى اتصال وتضامن جديد مع جميع المخلوقات. هذا ليس حلما خاصا بل هو تنمية وتطور جماعي. النمط الكوني الذي نسميه "المصفوفة المقدسة" موجود بداخلنا جميعا باعتباره حتمية محددة لحضارة جديدة. ظهور الحضارة الكوكبية الجديدة بالطبع لا يحدث بين يوم وآخر، بل هو نتيجة لسلسلة من التحولات التصاعدية التي سوف تخلق، من خلال القوى الكونية والقرارات الإنسانية، حركة عالمية شاملة في السنوات القليلة القادمة.
الجزء الثاني: تفصيل الرسالة
أصدقائي الأعزاء في جميع أنحاء العالم!
نحيي شعوب الأرض. نحيي المجموعات في جميع القارات التي تُعد لعصر جديد. نحيي المجتمع الكوكبي حديث النشوء. نحن في تحول كوني هائل. ويمكن الآن للسلام العظيم، الذي حلمنا به لفترة طويلة دون جدوى، أن يتحقق إذا تذكرت الإنسانية مصادرها وبنت ثقافتها على أسس جديدة, هذه العملية تجري بالفعل. هنالك عدد متزايد باستمرار من الجنس البشري يلاحظ أن الأسس القائمة في الوقت الحاضرللأرض لم تعد مقبولة. التدمير الذاتي للبشرية لا يمكن تجنبه الآن دون تغيير في اتجاه التطور البشري، ولهذا فنحن لا نحتاج إلى تاريخ خاص. ثمة مفهوم مهدور للعولمة أدى إلى تدمير الضروريات الأساسية للحياة العالمية، من الغلاف الأيوني إلى قاع المحيط. الكثير من سكان الأرض، بما في ذلك عالم الحيوان، يجدون أنفسهم في آلام لا توصف. نحن نقترب من الكارثة، وستستمر الحروب الأهلية والكوارث الطبيعية وعلى الارجح الى زيادة. لا يمكن إنهاء المعاناة العالمية إلا من خلال تحول جذري في الوعي الجماعي- ومن خلال قوى الشفاء الوراثية من صميم الكمال العظيم والذي من خلاله تتواصل الأرض والإنسان وجميع المخلوقات مع بعضها البعض.
تاريخ المايا 2012 يمثل تحولا في الوعي الكوني. نحن امام فرصة كونية؛ وافتتاح لباب ضخم.
ليس نهاية العالم، بل تجديد
نحن نعرف أن هنالك موقف غريب يسيطرعلى الجنس البشري في الوقت الحاضر. سيناريوهات رهيبة تبدو أكثر جاذبية من رؤى لها ما يبررها في عملية الشفاء. ولكن التحول الحالي الكوني والأرضي هو بالتأكيد ليس حول نهاية العالم بل عن التجديد والشفاء.
نهاية تقويم المايا يصف نهاية الحقول القديمة من وعي البشرية التي هيمنت لسنوات. هذه ليست نهاية العالم، بل يمكن أن تكون بداية لتطور جديد. نحن ندخل عصرا جديدا. ستتغيير الأنماط الأساسية للتصور الجماعي من خلال قوى الحقول الميدانية والكونية وأنماط جديدة من السلوك ستنشأ.
ينتهي تقويم المايا في 23 ديسمبر 2012. وهذا التاريخ يتوافق مع بعض التوقعات العلمية لعلم الفلك الذروة في النشاط الشمسي وتزامن الأحداث الكونية الأخرى سيحدث تغييرا في المجال المغناطيسي للأرض. وسوف يؤدي ذلك إلى تغيير في مجال أدمغتنا. سيكون هناك تغيير في أنماط التردد العصبية والتي تتلقى المعلومات من العالم وتقوم بالرد عليه. ويمكن أن تؤدي إلى التحول نحو تردد "ألفا". سوف تتوسع قطاعات الوقت، وسوف تصبح الحياة "أبطأ" بطريقة معينة. سوف تتعزز تناغمات الزفير، مؤدية إلى "عدم التسلح" في أجسادنا وإلى افتتاح مراكز الحياة المقدسة الموجود في البطن. الطبقات المقموعة في النفس البشرية سيتم تنشيطها من جديد. ويمكن للترددات من العصور القديمة للإلهة أن تصبح فاعلة على مستوى جديد. مقترنا بذلك هو تحول في الوعي والذي سيقودنا الى مستوى جديد من" العقل والروح والنفس". وستلاقي تصوراتنا "العقلية والروحية والنفسية" جوانب من العالم التي تكمن حتى الآن خارج نطاق التصور، وستتطور أنماط جديدة لتفسير الكثير من الأمور في الحياة اليومية. سوف نفهم أن كل شيء مرتبط بكل شيء، وكيف أن الأفعال التي تخلق السلام محليا يمكن أن يكون لها تأثير عالمي.
وعي جديد وانفتاح الأجساد
يتحدث الأدب المعاصرعن "تحول التردد" الوشيك أو ما يسمى بـ "قفزة في الوعي إلى بعد مختلف". على سبيل المثال علاقتنا بين الحياة والموت، هنا ومابعد، ستتغير بعمق. وبتحويل التردد، سوف يتكون نوع من "الإهتزاز الأبدي" في خلفية وعينا. سوف تصبح البشرية أكثر تقبلا لرسائل من ممالك فائقة للعالم. سوف تنفتح أعضاء الإدراك والفهم لمؤثرات من الكون.
البعد الجديد للوعي لا يكمن فقط في المنطقة " الروحية"، ولكن بشكل خاص في المواضيع الأساسية لأجسامنا، ووجودنا الحسي ورسوخنا الطاقاتي في الحياة كلها. من خلال تفعيل قوى خفية للطاقة، سوف يتغير وجودنا المادي والجسدي ويصبح ممتلئا بالنور. تلك التغييرات التي يمكننا التنبؤ بها بخصوص مجالات الحب والدين، وتعزيز الطاقات الأنثوية، وعدم تسلح الرجال، وتطوير علاقات جديدة من الثقة بين الجنسين، وصداقة جديدة مع الحيوانات وإتصال جديد مع الأسرة الكبيرة للحياة. عقبات الجسم والروح والتي جعلت حتى الآن الإتصال والتعاطف مستحيلان ستضمحل. إهتزاز جديد طبيعي للمشاركة، والتعاطف والإستعداد لمساعدة جميع المخلوقات سيتطور. سيكون تردد في الوحدة والذي سينصب في الوعي الناشئ ويعطي المجتمع البشري أسس جديدة. الوحدة، والكمال، لن تعد مجرد مصطلحات فلسفية، وإنما تجربة ابتدائية للروح البشرية. ومع ذلك، الكمال، هو المقدس.
تمرين الصحراء
سيقوم بعض ممثلي المجموعات الدولية بعمل تمرين تخطيطي خلال عام 2011 في الصحراء، بهدف تأسيس أول مدينة صحراوية، والتي من خلالها ستنمو قوى جديدة من الوعي بشكل عضوي. تم تطوير الخطط لهذا العمل على مدى السنوات العشرين الماضية. طرق جديدة لتوفير المياه والغذاء والطاقة في المناطق الصحراوية على الأرض موجودة بشكل مسبق. في العقدين الثاني والثالث من القرن 21، يمكن أن تتطور وتظهر مدن صحراوية بعدد سكان يتراوح ما بين 5000-3000 مستكملة إمكانية إعادة الزراعة بطرق بيولوجية والتسوية للأرض من دون تكنولوجيا ضخمة ودون تدمير الطبيعة. كل هذا سيكون ممكنا بسبب الأشكال الجديدة للتعاون مع الطاقات الكونية وقوى الطبيعة والمخلوقات جميعا. الأساس لذلك هو الإتصال الأساسي من خلال التضامن بين جميع المشاركين والذين تم تنقيتهم من كل آثار الخوف والعنف. السبب في تشكل هذه النماذج الجديدة للحياة وإمكانية أن تنتشر بسرعة مذهلة هو تحول التردد الذي سينتشر إعتبارا من عام 2012، على الأرض.
التغير في البنى الداخلية
إعتقدت البشرية ولفترة طويلة أن بإمكانها التغلب على أوجه القصور في المجتمع من خلال الثورات والإصلاحات، من خلال الديمقراطية والمؤتمرات، ومن خلال النداءات الأخلاقية والمنطق. لكن من الواضح، أنه حدث العكس. لا يمكن التغلب على الحرب العالمية طالما أن البشر لم يتغلبوا على بناهم الداخلية الكامنة وأنماط التفكير. في كلتا الحالتين، هناك بنى متشابهة من الصدمة الإنسانية الجماعية، نشأت عبر آلاف السنين من الحرب والدمار والتشريد والحب المدمر. أنماط التفكير الجماعي المبنية على الخوف والعنف هي أساس الحضارة الإنسانية اليوم. تم إنشاء أنماط عصبية في الدماغ عن طريق العنف والألم العظيم، وتراكمت لتصبح معتقدات قوية. هنالك جمل مثل "يجب معاقبة الشر"، و"لا يمكن أن يهزم العدو إلا بالعنف " و"الحرب هي جزء من الحياة"، و"الغيرة هي جزء من الحب". وفي أقبية الروح البشرية الجماعية حشد كبير من المشاهد المروعة للجحيم، والحكم والإنتقام، والخطيئة واللعنة الأبدية.
تقف اليوم عادات من التفكير التلقائي والذي عادة ما يكون غير واعي وراء بؤس حياتنا اليومية. وخاصة في هذا الصدد، سوف يكون هنالك معنى لتاريخ 2012. فمن خلال التغير في المجال المغناطيسي للأرض، والتغيير المرافق لأنماط الدماغ، فإن أنماط التفكير القديمة سوف تضمحل وتفسح المجال لإتصالات جديدة. إن تفعيل أنماط عصبية جديدة سوف يثير مفاهيم جديدة، وصور جديدة، ومعلومات جديدة ونبضات توجهية جديدة في الدماغ وكذلك في نوى الخلايا (الحمض النووي). سوف يتم الكشف عن أنماط حتمية للشفاء الذاتي، وفرح الحياة، والإنتماء والحب، والتي لطالما كانت مخفية وراء أنماط الصدمة. نحن لا نتوقع حدوث حدث محدد في 23 ديسمبر 2012، ولكن بدلا من ذلك نرى أنها عملية مستمرة من التحول العام الذي سيحدث "قفزة إلى الأمام" في تاريخ المايا هذا. عملية الشفاء التي بدأت بالفعل منذ فترة طويلة وتجري خلف كواليس العالم من الممكن أن تتكشف بالتزامن مع دورات فلكية مختلفة، وإتصالات ما بين القوى السماوية والقوى الأرضية. عملية النشوء والتطور سوف تأخذ خطوة واضحة إلى الأمام.
ابتداء من عام 2012 فصاعدا، ستسيطر قوى حياة جديدة على المجال الكوكبي. التحضيرات الطويلة من مختلف المجموعات، سواء الكونية أو الأرضية، ستقودهم في إتجاه الشفاء. نحن لا نتوقع حدوث تغيير فوري في كل مكان على وجه الأرض، كأن تصطدم الترددات الجديدة مع الترددات القديمة وتخلق اضطراب شديد . الإتفاقات والقوى السياسية والإقتصادية ستحاول وقف التجدد الكوكبي. الناس الذين تأقلموا مع العالم القديم سيتمردوا على القوى الجديدة. ولفترة من الوقت سيعم التصادم داخل الكنائس والمدارس والعائلات. ولكن لن يكون من الممكن وقف العملية بشكل كلي. إنها مدعومة بتغيير في التفكير الأخلاقي. القوى التي تحمل الحركة العالمية الجديدة لن تتصرف بالحكم أوالإنتقام على الهجمات. لن يتم الرد على العداء بالعداء، بل من خلال تعزيز الإتصال مع التردد الجديد للكواكب. سوف تسود قوى الشفاء بتوافق مع المصفوفة الكونية العليا وبدعم من قبل الكون. الجنس البشري يتجه بشكل محتم نحو وحدة جديدة. التردد في الوعي العالمي الناشيء سيكون أقوى من الخلافات الوطنية أو الدينية، وأقوى من كل المصالح الخاصة.
علم بيئي عميق وتعاون مع كل المخلوقات
ثمة تطور بيئي مثير للاهتمام سيؤكد ذاته: تعاون مع نفس الطبيعة والأرواح والعديد من الكائنات الروحية الأخرى التي تغاضى عنهم معظم البشر بشكل غير مبالي حتى الآن لأنهم لم يكونوا قادرين على إدراكهم. سوف نصبح قادرين على رؤية جماعية لهذه الكائنات لأن التصور الإنساني سينصقل ويصبح مثلا أعلى. سيبدأ نوع جديد من التعاون هنا. لن يكون من الضروري أن يفعل الإنسان كل شيء لوحده. ستتعزز قوى المساعدة، وستكون مستعدة للتعاون إذا تصورها البشر وتواصل معها. جيش كامل من المساعدين على جاهزية لتحرير العالم من الحرب. القوى الكونية للضوء التي كانت قادمة الى كوكبنا لبعض الوقت ستعلن عن وجودها وإستعدادها لتقديم المساعدة.
جانب أساسي من البعد الجديد هو إعادة دمج الوجود الإنساني في دورات الحياة الكوكبية. هذه العملية لها عواقب ضخمة لتطوير الأوضاع المعيشية في المستقبل، والمياه والطاقة والنظم البيئية. إنهم مترابطون في سياق نشاط خفي من المعلومات والطاقة التي لا يمكن أن ترى حتى الآن في العالم الميكانيكي. الكائنات التي كان ينظر إليها سابقا على أنها مزعجة، مثل النمل والقواقع والضفادع والفئران وغيرها الكثير، سيتم الإعتراف بها كناقلات للمعلومات ودمجها في البيئة الحيوية الجديدة. هم شركاء تعاون طبيعي للإنسان على الطريق المؤدي إلى كوكب مشفي. وهم أيضا، مثل الإنسان، أجهزة كاملة من الحياة. في هذا الصدد، سيتلقى الوعي البشري دفعة أخلاقية حقة. الشخص لا يعذب ولا يقتل الأجهزة التي تنتمي إلى ذات الجسم نفسه. الألم الذي يلحقه الإنسان على المخلوقات الأخرى سيعود عليه. اتباع طريقة حياة لاعنفية لن تعد قضية أخلاقية، بل مسألة أساسية متمثلة في الحفاظ على الذات والشفاء الذاتي.
المياه
ستتغير معالجة المياه أيضا بشكل عميق. الماء هو الحياة السائلة. سوف يتعلم البشر تنقية وتقوية المياه كإحدى قوى الحياة واستخدامها كقوى للشفاء. تربية الأحياء المائية في مراكز جديدة لن تخدم فقط في توفير الماء والغذاء، وإنما أيضا توفر معلومات حياتية معالجة للمناظر الطبيعية المحيطة بها، لأن الماء هو ناقل مركزي لمعلومات الأرض. سيخدم تدفق المياه -- على الأرض وتحتها-- توزيع مجالات المعلومات ويمكن أن تستخدم بشكل طبيعي لتشكيل جديد في الأرض كلها. علم البيئة الجديد هو علم بيئة الكواكب. جزء من هذا هو اكتشاف كيف يمكن للمياه أن تنشأ من خلال العمل المشترك بين القوى الارضية والكونية. أوقات نقص المياه والجفاف والتصحر ستنتهي وإلى الأبد عندما يبدأ الإنسان بتعلم كيفية استخدام الإمكانيات المتوفرة بالتعاون مع الطبيعة.
الكوارث الطبيعية
بالتواصل مع علم البيئة الكوكبي الجديد سيكون هناك علاقة جديدة بالكوارث الطبيعية. ففي الوعي المتزايد لوحدة الحياة سيسود إكتشاف أساسي: جسد الأرض وجسم الإنسان مترابطين بشكل عميق مع بعضهم البعض. فمن خلال إعتراض وإثارة طاقات الحياة الإبتدائية و نظرية العصاب في البشر المتعلقة بالتدفق الطبيعي لطاقة الحياة المسدودة في الجسم بسبب تجارب الحياة المؤلمة(orgonotic) ، فتبدأ هذه الهيئات بالإهتزاز. الزلازل وثورات البراكين والفيضانات في حالة الأرض – والأمراض مثل الذهان والتجاوزات العنيفة في حالة الإنسان. عن طريق إعادة ترتيب أنماط الطاقة في المجالات البشرية الأساسية، وبخاصة التعاون بين الجنسين، سينشأ نظام جديد للتعاون مع جميع الكائنات، وأيضا مع قوى الأرض والمياه والطقس. نحن نعيش في ظل نظام موحد للطاقة على الأرض وفي الكون. وبالتالي هناك إتجاه واضح لتجنب الكوارث الطبيعية: تجنب الكوارث البشرية! لتحرير النفس البشرية والجسم البشري من صراعات يائسة من الماضي. تطوير حضارة جديدة يمكن فيها للطاقات الأرضية والكونية، والحسية، والروحية أن تتناغم. العام 2012 سيشير إلى بداية قوية لهذا المستوى الجديد من التطور.
حقل جديد من القوة النسائية ومحبة جديدة بين الجنسين
جزء أساسي من التصاعد في الوعي هو الدور الجديد للمرأة في المجتمع البشري. سوف تكشف التغيرات العصبية أنماط جماعية في التفكير الأنثوي, الأفعال التي كانت موجودة في المجتمعات القديمة المتطورة ستعود اليوم على مستوى جديد. هذه العودة ستتعلق بإعادة الاتصال مع المصدر الأنثوي والسلطة الأنثوية. لجعل المرأة محكومة ومطيعة للنظام الأبوي، فإن إتصالها بهذا المصدر كان لا بد من أن يبتر، ومقدساتها القديمة أن تدمر، وعلاقتها الطبيعية مع جميع المخلوقات جذعت بقسوة وطبيعتها الجنسية البرية تم العمل على ترويضها. قدرة الرجل الجنسية تظهر فقط تجاه النساء المقموعات. هذه الهيكليات ما زالت قائمة وتقاوم كل محاولات الإصلاح ما دام لم يتم التعرف على جوهرها. إنهم جزء من الصدمة الجماعية. إنها في طبيعة التحول الحالي أن المزيد والمزيد من النساء ستدرك هذه الإتصالات ولن تعد ترد بكراهية أوإنتقام. نحن نرى أنه في غضون سنوات قليلة سيمتد حقل نسائي جديد على الأرض، والذي يمكن للمرأة من خلاله إعادة اكتشاف دورها المحتم في الخلق وبقوة لطيفة تفتح هياكلهم المتصلبة من أجل خلق مجالات جديدة من الطاقة للحب والتضامن مع كل ما هو حي. سيجرب الرجال معجزة قبول الإناث ويخلعوا بزات مفتولي العضلات. سوف لن يذهبوا إلى الحرب. لربما هذه هي أعمق نقطة يمكننا أن نتوقعها: كل الحروب ستنتهي بانتهاء الحرب التاريخية بين الجنسين. سوف نختبر هذه الأمور في النصف الأول من القرن 21.
الخلاصة
كل هذه العمليات معا ستؤدي إلى تحول في النموذج الأساسي لتفكيرنا وأعمالنا. العلوم والدين والفن والحب، والتنمية الحضرية، والتكنولوجيا وعلم البيئة ستبدو مختلفة بشكل جذري في نهاية القرن 21 عما كانت عليه في بدايتها. العملية كلها ستجلب النور للوجود الجسدي والعالم المادي الذي أصبح كثيفاً جدا. هذا الآن أصبح أكثر نفاذية وأكثر شفافية وأكثر إتقان. هذا صحيح بالنسبة لجميع المسائل، كما للجسم الإنساني. الحكمة القديمة تكشف عن نفسها: عالم المادة غير محكوم بالطاقات المادية فقط بل أيضا بطاقات "العقل والروح والنفس"، وبالتالي يمكن أن تتغير من خلال "العقل والروح والنفس". سوف تصبح البشرية قادرة على تغيير الهياكل المادية بسهولة وسرعة عن طريق قوة الفكر. حركة جديدة من أجل البحث والإكتشافات التي لا حدود لها ستبدأ وهي قابلة للمقارنة مع مجال الكمبيوتر المعاصر. الأجسام لن تعد ثقيلة بسبب الصدمة القديمة. أصبحت المحبه قوة عالمية. تردداتها لئمت الجروح القديمة. سوف تحل "نعم" جماعية محل "لا" الجماعية لنبضات الحياة النابعة من حرب تاريخية طويلة. سوف يضمحل فقدان الذاكرة الجماعي من خلال عملية جماعية للتذكر. سوف تعود البشرية إلى مصدرها الأساسي وعلى مستوى أعلى: لإتصال عميق بكل ما هو حي. نحو الواحد. نحو الواحد.ان الله يعمل من خلال التواصل بين كل ما هو حي.
تاريخ 2012 يقف أيضا لتوحيد قوى الوعي والتي هي لغاية الآن لم تجد طريقة للإتصال. وكما أن جزء من هذا التوجه يمشي نحو الوحدة، فإن القوى الكونية ستتواصل مع القوى الدنيوية وقوى "العقل والروح والنفس" مع قوى الجسد، Marian Powers مع القوى الجنسية، وقوى المسيح مع القوى السياسية والقوى العلمية مع القوى الأسطورية والقوى التقنية مع قوى الفن. من هذه الإتصالات الجديدة، تلك الهياكل المسماة علميا حتى الآن بإسم "البنى المبددة" ستنشأ: تركيبات وتوليفات جديدة لم تكن معروفة سابقا. هناك مجتمع جديد من الكواكب سيتطور من تآزر التيارات، مؤلف من عناصر مختلفة من سكان الأرض. الحركة تجري بالفعل. وهي تتألف من إتصال التصوف الشرقي بالعالم الغربي، وسكان أمريكا الأصليين بالأوروبيين، الشامان بالمختصين بالتكنولوجيا، وموسيقيين في ساو باولو، لشبونة، القدس وتاميرا. قريبا جداً، سوف تتطور أماكن على الأرض حيث ستنشأ نماذج لثقافة كوكبية جديدة من هذه الإتصالات. ستنشر المعلومات عن هذه النماذج حول الأرض وتؤدي إلى إنشاء مراكز جديدة كثيرة. نحن نرى شبكة مشرقة من هذه التأسيسات في جميع أنحاء الأرض بالفعل بحلول عام 2020، والذي سوف يكون بالتأكيد أساس لعالم جديد دون خوف أو حرب.
دعونا نعمل معاً من أجل رؤية جديدة للزمن في فترة ما بعد "نهاية العالم". أرض جديدة هي فعلاً في طور الإعداد. ونحن نشكركم بإسم جميع الكائنات على تعاونكم.

